أبرز الأخبار

تعليم الشرقية يحقق جائزتين في مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثالثة عشرة

تغطيات – المدينة المنورة – باسم بزرون:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة في مساء يوم الثلاثاء 4 شعبان 1440 الموافق 9 إبريل 2019 م الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثالثة عشرة، الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة بالمدينة المنورة, بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة, وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة, وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة.

وأكد سموه, أن ما تُحققه جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة من إنجازات مستمرة على المستوى العالمي والإسلامي، هو محل فخر واعتزاز للمسلمين جميعاً, مبيناً أن الجائزة تجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- لخدمة الإسلام والمسلمين.

وكان الحفل المعد لهذه المناسبة, قد بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم, ثم ألقيت كلمة لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ, ألقاها بالنيابة عنه وكيل الوزارة للأداء التعليمي الدكتور عيد الحيسوني ، بعد ذلك ألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمته التي تحدث بها عن هذه الجائزة و رسالتها السامية وأهدافها النبيلة في تحصين أبنائنا وشبابنا من كل الأفكار الملوثة التي تخالف الكتاب والسنة وتخالف منهج الوسط والاعتدال إما لأفكار الغلو والإرهاب والتطرف أو النيل من الشريعة والكتاب والسنة, مُشيراً معاليه إلى أن هذه الجائزة تبعث الأمل في النفوس والتفاؤل في القلوب من خلال تحصين أبنائنا من كل ما يخالف السنة المطهرة والمنهج القويم, فالسنة النبوية حِصنٌ حَصينّ وعاصمة من الفتن والمحن, داعياً الله جل وعلا أن يجزي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- خير الجزاء على هذه الجائزة المباركة.

(غدٌ مشرقٌ و شريعةٌ غرّاء )

هذا وقد صرح سعادة مدير عام تعليم المنطقة الشرقية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الشلعان بمناسبة تحقيق طالب وطالبة من تعليم المنطقة بجائزتي المسابقة جاء فيه تصريحه : ” ونحن نتطلع جميعاً إلى غدٍ مشرق ومستقبل واعد بإذن الله تعالى باذلين قصارى جهودنا في سبيل تحقيق رؤية المملكة 2030 التي ستنقل بلادنا الغالية إلى آفاق أرحب وأشمل ، نعود قليلا إلى تاريخنا المجيد لنتذكر يقينًا أن بلادنا قامت – ولله الحمد – على أسس متينة وثوابت راسخة ، عمادها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وفي سعينا نحو التطور ومواكبة العالم لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة نطوّع كل ذلك ليتوائم مع ثوابتنا ومبادئنا وقيمنا.
وإنّ من نعم الله علينا أنْ قيّض لهذا الكيان الشامخ ولاة أمر دستورهم كتاب الله وسنة نبيه فحظي الحديث الشريف من لدنهم بعناية فائقة باعتباره المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية ، وسيبقى نبراسًا وهديًا يُهتدي به . إن جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ماهي إلا ترجمان لذلك الاهتمام الذي جسّده سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله – إذ تُعد تلك الجائزة من الجوائز الرائدة بل هي أكبر جائزة يحظى بها علماء المسلمين ، ومما يميزها أنها تربط الشباب بالسنة النبوية وتشجعهم على تمثُّلها في حياتهم ، وتنمّي روح المنافسة الشريفة حفظًا واستيعابًا لمعانيها . مرت الأعوام إلى أن رحل صاحب الجائزة إلى جوار ربه ، فاستكمل مسيرة الخير صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيسًا للهيئة العليا للجائزة إلى أن وصلت المسابقة إلى دورتها الثالثة عشرة وستبقى بمشيئة الله .
رحم الله نايف المكانة ….صاحب الذكرى العطرة والسيرة الطيبة والأيادي البيضاء ، و نسأله تعالى أن يجزل المثوبة لولاة أمرنا نظير أعمالهم الجليلة لخدمة الإسلام والمسلمين ، ولخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
كما نسأله جلّت قدرته أن يحفظ لهذا الوطن أمنه ورخاءه واستقراره ، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، و يحفظ ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ويُبقي مملكتنا رمزًا للشموخ والإباء ، والتميز والرخاء في ظل شريعتنا الإسلامية السمحة الغرّاء .

(جائزة الأمير نايف رحمه الله رعاية أبوية ولفتة تربوية)
وقد تحدثت مدير مركز التميز بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية والمشرف العام للجائزة بالمنطقة الأستاذة فاطمة بنت إبراهيم رويس قائلة ” إن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ومسابقته لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها الثالثة عشرة تعد منبر تربوي من خلال إسهامها في حفظ السنة النبوية المطهرة والعناية بها والتي تأتي امتدادًا لعناية هذه البلاد المباركة بالكتاب والسنة وخدمتهما ، انطلاقًا من مكانتها الريادية ، حيث تولي الوحيين الشريفين من العناية والرعاية والاهتمام الكبير بتوجيهات ومتابعة مستمرة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –
وأن هذه الجائزة من ضمن الجوائز القيمة بوصفها العامل الفاعل في تثبيت قواعد السنة والدراسات المتصلة بها وحفظًا لها .
وتكمن أهمية الجائزة في كونها محفزة للناشئة وتعزز ارتباطهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال حفظ مقدار كبير من الأحاديث النبوية يتناسب مع المرحلة العمرية والدراسية لهم.
كما تهدف هذه الجائزة إلى إعداد جيل ناشيء على حب سنة النبي صلى الله عليه وسلم وشحذ همم الناشئة والشباب بما يفيدهم دينيًا وعلميًا وأخلاقيًا .
وأن هذه الجائزة من الجهود المباركة التي تذكي روح المنافسة الشريفة وجاءت مؤكدة على دورنا كتربويين في تربية الأجيال على حب النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته وتطبيق المشاريع العملية والأكاديمية التي تخدم السنة وتحذير الناشئة من المبالغات في التطبيق وتجنب المحادثات وتلمس آثار حفظ الحديث النبوي على الناشئة وتعزيزها.
وهذه الجائزة تأتي وتمتد الأيادي وتلهج الألسن بالدعاء لمن بذر بذرتها الأولى الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – بأن يجعل الله أثرها نورا يستظل به على الصراط ورفعة في الفردوس الأعلى.
ولله الحمد في ميدان من ميادين العز والتنافس الشريف حققت إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية مراكز متقدمة في جائزة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز (رحمه الله) لحفظ السنة النبوية في دورتها الثالثة عشرة على مستوى المملكة ضمن المراكز الخمسة .

وقد أتت النتائج كالآتي : قطاع البنين

الطالب : أحمد محمد العلوش من ثانوية الإمام جعفر الصادق بالإحساء وحقق المركز الخامس في المستوى الثالث ( حفظ٥٠٠ حديث مع معرفة الرواة ومن أخرج الحديث)

وعلى مستوى قطاع البنات :

الطالبة : أميرة فتحي مزمل من ثانوية خولة بنت الصامت بالجبيل وحققت المركز الثالث في المستوى الثالث ( حفظ٥٠٠ حديث مع معرفة الرواة ومن أخرج الحديث)

إذ تهنئ الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية الفائزين والمرشحين للجائزة وتهنئ أولياء أمورهم على تحقيق ذلك الإنجاز وتحقيق الفوز بجدارة اتسم بالتنافس الشريف فهي جائزة جسدت رعاية أبوية ولفتة تربوية .




الرابط المختصر : https://tagteyat.com/A4F2X



اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق